


سبب ورود الحديث
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها : أم قيس، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر،
فهاجر، فتزوجها، فكنا نسميه: مهاجر أم قيس. رواه الطبراني بإسناد رجاله ثقات
أهمية الحديث
إن هذا الحديث من الأحاديث الهامة، التي عليها مدار الإسلام، فهو أصل في الدين وعليه تدور غالب أحكامه.
قال الإمام أحمد والشافعي: يدخل في حديث: "إنما الأعمال بالنيات" ثلث العلم،
وسبب ذلك أن كسب العبد يكون بقلبه ولسانه وجوارحه، فالنية بالقلب أحد
مفردات الحديث
الحفص": الأسد، وأبو حفص: كنية لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
إلى الله": إلى محل رضاه نيةً وقصدا
"فهجرته إلى الله ورسوله": قبولاً وجزاءً.
"لدنيا يصيبها": لغرض دنيوي يريد تحصيله.





